أوليسوند لم يحقق أي فوز على ملعبه حتى الآن، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن مبارياته يجب أن تتحول إلى مهرجان أهداف. الواقع يقول العكس تمامًا — فهذا الفريق لا يملك أصلًا الإمكانات التي تخوله لتبادل الضربات مع خصومه.
انظر إلى أرقامه على ملعبه: 4 مباريات، تعادلين وهزيمتين، سجل فيها 6 أهداف وتلقت شباكه 9. هل يبدو هذا دفاعًا غير جيد؟ لكن إذا دققنا أكثر، سنجد أن 3 من هذه الأهداف الستة جاءت في مباراة واحدة فقط (الخسارة 2-3 أمام فريدريكشتاد)، بينما لم يسجل الفريق سوى 3 أهداف في المباريات الثلاث الأخرى. وبمعنى آخر، فإن أوليسوند في معظم مبارياته على أرضه كان هجومه شبه معطل. خطته بسيطة: إن استطاع خطف شيء فليفعل، وإن لم يستطع فالأفضل أن يخسر بأقل الأضرار.
أما بران فيبدو شرسًا، فقد سجل خارج أرضه 15 هدفًا في 5 مباريات، بمعدل 3 أهداف في المباراة. لكن المشكلة أن 5 من هذه الأهداف جاءت في مباراة واحدة أمام ترومسو، بينما أحرز في المباريات الأربع الخارجية الأخرى 10 أهداف فقط، أي بمعدل 2.5 هدف في المباراة — وهو رقم مرتفع، لكنه ليس مخيفًا كما يبدو.
والأهم من ذلك أن بران سيفتقد الليلة 5 لاعبين. الحارس ديغران، والمهاجم كاسترو، والجناح ماغنوسن، ولاعب الوسط أوبسال، وقلب الدفاع بواكيه، جميعهم خارج الحسابات. أي أن التشكيلة الأساسية فقدت قرابة نصف عناصرها. ومع تراجع خط الإسناد من نصف هدف/هدف إلى نصف هدف فقط، يكون السوق قد أطلق لهم بالفعل جرس الإنذار.
خط الرهان تراجع من 3.25 إلى 3، كما أن سعر اللعب على الأوفر ارتفع أيضًا. والمعنى واضح جدًا: هذه المباراة ليست مرشحة لتكرار سيناريو الجولة الماضية مثل 5-0 أو 4-1.
هذه المواجهة تبدو أقرب إلى معركة استنزاف من نوع “من يرتكب الخطأ أولًا سيدفع الثمن”. ثلاثة أهداف أو أقل، تكفي.
يتم تقديم هذا المحتوى من قبل خبراء مميزين لأغراض البحث فقط. يرجى الاختيار بعقلانية بناءً على رغبتك الشخصية.