
تم فصل توماس فرانك ولم يعد مدرب توتنهام هوتسبير.
انخفض توتنهام إلى المركز 16 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فشله في الفوز في أي من آخر 8 مباريات في الدوري وحصد انتصارين فقط في آخر 17 مباراة، وهو يجلس على بعد 5 نقاط فقط من منطقة الهبوط — مما يمثل أحد أسوأ بدايات إدارية في تاريخ النادي الحديث. النقطة الوحيدة الإيجابية هي المركز الرابع في مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا، مما ضمن مكانه في دور الـ16.
تم تعيين فرانك في يونيو 2025، خلفاً لأنجي بوستيكوغلو الذي تم فصله بعقد لثلاث سنوات. في الموسم الماضي تحت قيادة الأسترالي، جمع السبيرز 38 نقطة فقط من 38 مباراة لينتهي في المركز 17 — أسوأ حملة لهم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز — لكنهم تأهلوا بمعجزة إلى دوري أبطال أوروبا بفوزهم بدوري أوروبا، أول بطولة للنادي منذ 2008.
في نافذة الانتقالات الصيفية 2025/26، أنفق توتنهام 114.1 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع شافي سيمونز ومحمد كودوس، مع استعارة جواو بالينها وراندال كولو مواني. ومع ذلك، بدأ الموسم بإصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي لللاعب جيمس ماديسون اللاعب الوسط الرئيسي في ركبته اليمنى، كما غاب الجناح ديجان كولوسيفسكي بسبب إصابة في الركبة ولم يلعب بعد. أضاف النادي كونور غالاغر والبيك اليسار غيلهيرمه سوسا في نافذة الشتاء، لكن التراجع استمر.
منذ بداية 2026، تعادل السبيرز مع برينتفورد وسندرلاند، قبل أن يتعرضوا لهزائم متتالية أمام بورنموث، أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، ويست هام يونايتد وفرق أخرى، مع تعرض فرانك بانتظام لهتافات الاستهجان من الجماهير. رغم التعادلات القوية أمام بيرنلي ومانشستر سيتي، أدت الهزائم الثقيلة أمام مانشستر يونايتد ونيوكاسل إلى قرار مجلس الإدارة بفصل المدرب.
قضى فرانك سبع سنوات سابقاً على رأس برينتفورد، حيث قادهم إلى الترقية التاريخية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وضمان البقاء لأربعة مواسم متتالية. انتهت فترته القصيرة في توتنهام بالفشل، وبدأ النادي الآن عملية تحديد خليفته.




