في وقت سابق، تعرض ميخائيلو مودرايك، مهاجم تشيلسي، للحظر من المنصة بسبب إهانة الآخرين من خلال الإشارة إلى مذبحة الشعب البولندي خلال الحرب العالمية الثانية في مشادة كلامية أثناء لعبة كاونتر سترايك 2 (CS2). وفي الرد على ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الأوكرانية بياناً تقول فيه "يجب ألا تحدث مثل هذه الحوادث"، لكنها لا تملك الحق في فرض أي عقوبات تأديبية على مودرايك.

في الرد على الحادث، سألت وسائل الإعلام البولندية عن موقف وزارة الخارجية الأوكرانية، التي أصدرت البيان التالي:
شكراً لاستفساركم والفرصة لتوضيح هذه المسألة. لقد لاحظت وزارة الخارجية الأوكرانية الحادث الذي تورط فيه مودرايك أثناء مشاركته في لعبة عبر الإنترنت. نحن نفهم تماماً الحساسية الخاصة للقضايا المتعلقة بمذبحة فولهينيا وأحداث الأربعينيات، بالإضافة إلى الرنين العاطفي العميق الذي تثيره هذه الأحداث في المجتمع البولندي. دائماً ما دعت وزارة الخارجية الأوكرانية إلى موقف مسؤول واحترامي تجاه الفصول المعقدة في التاريخ المشترك بين أوكرانيا وبولندا.
أي تصريحات قد تُعتبر غير محترمة تجاه ضحايا المذبحة أو ضارة بالأمة البولندية تتعارض مع هذا المبدأ. كما نؤكد أن أوكرانيا دولة ديمقراطية ولا تنظم الكلام الفردي، خاصة في السياقات غير الرسمية. وفقاً للمعلومات المتاحة لوزارة الخارجية الأوكرانية، لم يكن اللاعب المذكور يتصرف نيابة عن أوكرانيا، وهو ليس عضواً في المنتخب الوطني الأوكراني لكرة القدم.
لذلك، لا تملك وزارة الخارجية الحق في بدء إجراءات عقوبات تأديبية ضد مثل هذا اللاعب، ولا الحق في التعليق على تصريحاته الشخصية. وبالتالي، دائماً ما دعت وزارة الخارجية الأوكرانية المواطنين الأوكرانيين، خاصة الشخصيات العامة، إلى الحفاظ على تواصل حذر ومسؤول سواء في الخارج أو في الأماكن العامة. نحن نؤمن بقوة بأن مثل هذه الحوادث يجب ألا تحدث في التبادلات بين شعبي أوكرانيا وبولندا. يشكر المجتمع الأوكراني بصدق مواطني جمهورية بولندا على تضامنهم ودعمهم والمساعدة غير الأنانية لأوكرانيا في أصعب الأوقات.




