none

مسؤولو الدوري السعودي يعتقدون أن محمد صلاح سينضم إذا خففت التوترات في الشرق الأوسط

Tariq bin Fahad
icon_like_uncheck14

وفقاً لتقارير إعلامية إنجليزية، يعتبر مسؤولو السعودية قرارهم بعدم السعي للتعاقد مع محمد صلاح في نافذة الانتقالات الشتوية قراراً حكيماً. أعلن النجم المصري أنه سيغادر ليفربول نهاية الموسم.

ومع ذلك، فإنهم الآن قلقون من أن صلاح، الذي وافق على التنازل عن راتبه الأسبوعي الهائل البالغ 400 ألف جنيه إسترليني، وسيغادر ميرزيسايد كلاعب حر في الصيف، سيواجهون منافسة أشد صرامة على اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً مما كان متوقعاً في البداية.

كان صلاح مرتبطاً منذ فترة طويلة بانتقال إلى السعودية، وقد رفض ليفربول سابقاً عروضاً قياسية عالمياً للاحتفاظ بأفضل هداف في تاريخ النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أُبلغ الصحفيون أن الأطراف السعودية كانت تخطط لمحاولة أخرى للتعاقد مع صلاح في يناير، مع اعتبار مصادر في الشرق الأوسط أنها صفقة محتملة بثمن زهيد. أصبح ذلك احتمالاً واضحاً بعد أن شن صلاح هجوماً مضاداً قوياً غير معتاد على النادي في ديسمبر، عندما أصر على شعوره بأنه "مهجور" بعد استبعاده من تشكيلة الفريق.

قرر كبار المسؤولين في أندية الدوري السعودي الاحترافي عدم اتخاذ أي إجراء، حيث أخبر مصدر في أحد الأندية الكبرى iNews أن أولويتهم هي المواهب الشابة. توقيع صلاح كلاعب حر سيكون مثالياً، مما يسمح بتوجيه الموارد المالية للتعاقد مع لاعبين أصغر سناً.

يُفهم أن الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) مهتم أيضاً بصلاح، لكن هذا الاهتمام لم يُؤخذ على محمل الجد سابقاً لأنه كان تحت عقد مع ليفربول - وكان يُعتقد أن رسوم انتقال ستحتاج إلى التفاوض إذا غادر في الصيف. الآن، سيكون لصلاح سوق أوسع بكثير، بما في ذلك خيارات في أوروبا، طالما أن الأندية تستطيع تلبية مطالبه الراتبية.

ومع ذلك، أُبلغ الصحفيون أن الأطراف السعودية لا تزال تعتقد أن صلاح سينضم إلى الدوري السعودي الاحترافي بمجرد خفوت التوترات الإقليمية. نظراً لأنه لاعب مسلم سيلعب في بلد عربي، يمكن لهذا الانتقال أن يجعل شهرته تفوق حتى نجم البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي يلعب حالياً مع النصر في الرياض.