none

الشخص الذي رمى صواريخ نارية على حارس كريمونيز عضو في نادي جماهيري وأصيب بانفجارها أثناء الرمي

NerazzurriVanguard
icon_like_uncheck23

في الجولة 23 من الدوري الإيطالي الممتاز، لعب إنتر ميلان خارج أرضه أمام كريمونيز. رمى مشجع صواريخ نارية من مقصورة إنتر، مما أدى إلى تعليق المباراة. وفقاً للتحقيقات، فإن الجاني عضو في مجموعة جماهيرية وأصيب أيضاً أثناء عملية الرمي. وما إذا كان إنتر سيتحمل مسؤولية مشتركة يبقى قيد التوضيح الإضافي.

حدث لحظة مرعبة خلال مباراة إنتر ميلان أمام كريمونيز، حيث وقع حادث مخيف في المقصورة في بداية الشوط الثاني. في الدقيقة 49 من المباراة، رمى شخص من مقصورة مشجعي إنتر صاروخاً نارياً نحو المرمى الذي يحميه إميل أوديرو، حارس كريمونيز واللاعب السابق لإنتر. انفجر الصاروخ الناري على مسافة قريبة من الحارس، مما أسقطه أرضاً وتركه مذهولاً من الضجيج العالي.

تفاعل اللاعبون على الملعب فوراً: فيديريكو ديماركو، ولاوتارو مارتينيز، وأليساندرو باستوني ركضوا بسرعة إلى زميلهم السابق للتحقق من حالته، وتقديم الاعتذار له، وإدانة الفعل علناً. كما مشى المدرب كريستيان شيفو إلى المقصورة بوجه يعكس الصدمة الواضحة، داعياً الجماهير إلى الحفاظ على رشدهم. وقبل ذلك بقليل، عرضت نفس المقصورة لافتة معارضة لملكية النادي من قبل أوكتري كابيتال، مما يشير إلى أن الأجواء كانت متوترة بالفعل.

وصف الصحفيون رمي الصاروخ الناري بأنه "كلب مجنون هارب". وقف بعيداً عن الحشد، وبعد رمي الصاروخ الأول، تعامل مع صاروخ ثانٍ انفجر في يده، مما أدى إلى فقدان عدة أصابع. وقبل تدخل الإسعاف والشرطة، تعرض لهجوم من قبل جماهير أخرى في نفس المقصورة.

تحقق الصحفيون أن الجاني عضو في نادي جماهيري لإنترناسيونالي (من تشينا على الأرجح) وغير تابع لمجموعة الجماهير الأساسية سيكوندو أنيلو فيردي.

سوف يتم تحديد ما إذا كان الحادث سيُصنف كفعل من قبل مجموعات الجماهير المتطرفة لإنتر، مما يؤدي إلى مسؤولية النادي المشتركة، فقط بعد إكمال التحقيقات الإضافية من قبل مكتب المدعي الاتحادي.