في فوز فرنسا 2-1 على البرازيل أمس، نشر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه Deschamps هوغو إكيتيكي كجناح أيسر، ومايكل أوليز كجناح أيمن، وكلف أوسمان ديمبيلي بمهمة إجراء هجمات نشطة في خط الوسط، مع مسؤولية استقبال التمريرات، مع تنظيم الهجمات حول كيليان مبابي. هذا يُعد Deschamps يعد مسبقًا للثنائي الهجومي في كأس العالم.

رغم أن ديمبيلي ومبابي يعرفان بعضهما جيدًا، إلا أن لهما عدد قليل نسبيًا من المباريات اللامعة معًا في المنتخب الفرنسي.
منذ ظهوره الأول مع المنتخب في عام 2016، كانت أداءات ديمبيلي غير متسقة. هذا يتناقض بشكل حاد مع الزخم القوي الذي أظهره على مستوى الأندية خلال العامين الماضيين. مع الفوز ب دوري أبطال أوروبا وكرة الذهب في الموسم الماضي، يحتل ديمبيلي حاليًا موقعًا مستقرًا في المنتخب الفرنسي. إنه ومبابي يعرفان بعضهما منذ سنوات مراهقتهما ويحترمان بعضهما، مما يساعد على تنسيقهما في الملعب.
تكمن أهمية هذه المباراة البارزة بين فرنسا والبرازيل في أن ديمبيلي تمكن من الحصول على الحرية التي يتمتع بها في خط الهجوم، تمامًا كما في باريس سان جيرمان.
وفقًا لتقارير، يرى Deschamps أن مبابي لاعب رقم 9. خلال العامين الماضيين، لعب مبابي هذا الدور في المنتخب وسجل أهدافًا بكثرة. هدف الجهاز الفني الفرنسي هو إيجاد التوازن الصحيح والتشكيلة للفريق بأكمله.
منذ أشهر، يفكر Deschamps في كيفية ترتيب التشكيلة الأساسية لكأس العالم هذا الصيف. يأمل الجهاز الفني الفرنسي في استغلال الفهم بين مبابي وديمبيلي بالكامل.
الجو في غرفة ملابس المنتخب الفرنسي حاليًا متناغم، وديمبيلي محترم جدًا في غرفة الملابس. يمزح زملاؤه معه أحيانًا قائلين إنه كفائز بكرة الذهب مثله، يجب أن يكون أحد قادة المنتخب الفرنسي، لكنه لا يزال يبحث عن مباراة أو بطولة مع المنتخب يبرز فيها حقًا.
ديمبيلي نفسه مصمم على تحقيق هذا الهدف والحفاظ على الشكل الممتاز الذي أظهره خلال العام الماضي وأكثر في باريس سان جيرمان.




